الشيخ عزيز الله عطاردي
24
مسند الإمام الصادق ( ع )
هي ثاني مرة إلى بغداد بعد قتل محمد وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن وجدتها في الكتاب العتيق الذي قدمت ذكره بخط الحسين بن علي بن هند قال حدثنا محمد بن جعفر الرزاز القرشي قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين قال حدثنا بشير بن حماد عن صفوان بن مهران الجمال . قال قد رفع رجل من قريش المدينة من بني مخزوم إلى أبي جعفر المنصور وذلك بعد قتله لمحمد وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن أن جعفر بن محمد بعث مولاه المعلى بن خنيس لجباية الأموال من شيعته وأنه كان يمد بها محمد بن عبد اللّه فكاد المنصور أن يأكل كفه على جعفر غيظا وكتب إلى عمه داود بن علي وداود إذ ذاك أمير المدينة أن يسير إليه جعفر بن محمد ولا يرخص له في التلوم والمقام . فبعث إليه داود بكتاب المنصور وقال له اعمد على المسير إلى أمير المؤمنين في غد ولا تتأخر قال صفوان وكنت بالمدينة يومئذ فأنفذ إلي جعفر عليه السّلام فصرت إليه فقال لي تعهد راحلتنا فإنا غادون في غد إن شاء اللّه العراق ونهض عن وقته وأنا معه إلى مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان ذلك بين الأولى والعصر فركع فيه ركعات ثم رفع يديه فحفظت يومئذ . 14 - عنه ومن دعائه عليه السّلام : يا من ليس له ابتداء ولا انقضاء يا من ليس له أمد ولا نهاية ولا ميقات ولا غاية يا ذا العرش المجيد والبطش الشديد يا من هو فعال لما يريد يا من لا يخفى عليه اللغات ولا تتشبه عليه الأصوات يا من قامت بجبروته الأرض والسماوات يا حسن الصحبة يا واسع المغفرة يا كريم العفو صل على محمد وآل محمد واحرسني في سفري ومقامي وفي حركتي وانتقالي بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يضام .